يوسف بن تغري بردي الأتابكي

267

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

خمسمائة أخرى ثم عين أربعمائة أخرى لتتمة ألف وأربعمائة مملوك وأنفق في الجميع ألف درهم فضة لكل واحد ثم أنفق السلطان في المماليك الكتابية لكل مملوك مائتي درهم فضة فإنه بلغه أنهم في قلق لعدم النفقة عليهم هذا وقد طمع كل أحد من المماليك غيرهم في جانب الملك الظاهر لما وقع لعسكره بدمشق ثم عمل السلطان الموكب في يوم الأربعاء أول جمادى الأولى وأنعم على كل من قرابغا البو بكري وبجاس النوروزي نائب قلعة الجبل وشيخ الصفوي وقرقماس الطشتمري بإمرة مائة وتقدمة ألف بالديار المصرية عوضا عمن قتل أو أمسك بالبلاد الشامية ثم أنعم السلطان أيضا في اليوم المذكور على كل من ألجيبغا الجمالي الخازندار وألطنبغا العثماني رأس نوبة ويونس الإسعردي الرماح وقنق باي الألجاوي اللالا وأسنبغا الأرغوني شاوي وبغداد الأحمدي وأرسلان اللفاف وأحمد الأرغوني وجرباش الشيخي وألطنبغا شادى وأرنبغا المنجكي وإبراهيم بن طشتمر العلائي الدوادار وقراكسك السيفي بإمرة طبلخاناه وأنعم على كل من السيد الشريف بكتمر الحسيني والى القاهرة كان وقنق باي الأحمدي بإمرة عشرين وأنعم على كل من بطا الطولوتمري الظاهري ويلبغا السودوني وسودون اليحياوي وتنبك اليحياوي وأرغون شاة البيدمري وآقبغا